|
استيقظ ايها الضمير العالمي!
|
|
نستنكر ونثورعلى الاعمال الارهابية التي تعصف بلبنان وتجرف معها اصحاب الفكر وكلمة الحق، ان الجريمة الشنعاء التي المت بالصحافية الكبيرة ماي شدياق لهي دليل ساطع على نذالة المجرمين، حيث يتجرؤون ان يطاولوا بانفجاراتهم الناس العزل مقتنعين بانهم يخفتون صوت الحق ويوقفون صرير الاقلام .
لكم ايها المجرمون نقول : مهما ثار الزمن وغدرت بنا السياسات الخاطئة، ومهما عصفت رياح الخطر والتهويل فلن تتمكن من اقتلاعنا او انسلاخنا عن ذاتنا.
لكم ايها الارهابيون نقول : نحن ثورة ! نعم نحن ثورة، في الداخل ثورة وفي الخارج ثورة،ما دام الاحباط لم ولن يطرق بابنا وما برح الامل يعصف في جوارحنا.
فكفى . نعم كفى فلقد طفح الكيل...
كفى تطاولا على الابرياء واصحاب الذمة والكرامة. كفى تفجيرا وغدرا، وتطاير الاجسام اشلاء.
انتم لم تفجروننا ... فمن هذه المأساة نستمد استمرارية البقاء والقوة على الصبر والانتصار ...
فاكسروا نخب انتصاركم .. هذا الانتصار المخجل.. وطأطئوا رؤوسكم الى الابد فبئس الانتصار الذليل المبني على الغدر.
لن ندع طعنات الارهاب تسقطنا مهما اشتدت آلامها، سوف ننهض بجراحنا، سوف نحيا من جديد ونروي للتاريخ قصتنا قصة مأساتنا مع دولتنا الفاشلة البائسة المسيرة بمقاومتها المجرمة بحق ابنائها.
سنكشف ذاك الشرك المخيف الذي اوقعتمونا في شباكه وبدأتم بحصيدتنا من سياسيين وصحافيين ورجال دولة على كل المستويات... سنكشف الحقيقة على الملأ، لأن السيد المسيح علمنا ان نقول الحق والحق يحررنا ...
الآن جاء وقت الاستحقاق ، نحن لبنانيون ولسنا سلعة، سلاحنا قلمنا وصوتنا صوت الحق وايماننا بحقنا عظيم، الارض لنا والعنفوان والكرامة شيمنا، وكل حبة تراب مضرجة بالدماء تعبر عن آلامنا.
فكفانا ذلا ومهانة... كفانا قتلا وتفجيرا... كفانا مقاومة وكذبا... كفانا مرارة وتهجيرا...
فاستيقظ ايها الضمير النائم، واستفيقي ايتها الوطنية المكبوتة، وتحركي ايتها المشاعر الباردة، وانطقي ايتها الانسانية ... انطقي بملء فيك وملء ارادتك دون خوف حتى يدوي صوتك في كل الارجاء ويخترق كل الحواجز والسدود ... كفى ... كفى... كفى...
واحفظ يا رب رفيقتنا ماي شدياق برحمتك وردها لنا امانة للحق، ولتكن رأفتك حربة تغرس في عين الحقد والارهاب المزروع في ارض لبنان. لك المجد الى الابد.
مارلين ابو رعد رئيسة "جمعية من اجل الجالية اللبنانية في اسرائيل"
|