|
|
|
بيان صادر عن جمعية من اجل الجالية اللبنانية في اسرائيل بتاريخ 28-8-2005 كلمة حق تقال :من يعمل في النهار لا يكون عميلا اخواننا اللبنانيون منذ اسابيع وبعد طرح العماد ميشال عون ضمن مجلس النواب قضية اللاجئين اللبنانيين قي اسرائيل ومطالبته باجراء محاكمات عادلة وقضائية غير سياسية وحتى اليوم لم تهدأ ابواق المأجورين الذين هاجموا هذا الطرح بشتى العبارات والتصاريح التي لا تمت الى الحقيقة بشيء ولا تستند الى الواقع بدليل قد يقنع المواطن اللبناني الذي بات يعي تفاصيل هذة القضية بكل شواردها.. ولم تعد تنطلي على احد حقيقة ان عناصر جيش لبنان الجنوبي ما كانوا يوما الا مدافعين عن ارضهم وعرضهم في وقت كانت القرى النائية تتهاوى امام الهجمة الفلسطينية المدعومة من احزاب اليسار في لبنان! من قرى الشمال الى البقاع الى الجبل الى الجنوب سقط مئات وآلاف الشهداء الابرياء... في هذا الوقت تحالف ابناء المنطقة الحدودية مع اسرائيل وبذلك صانوا مناطقهم وتصدوا لهذا المد فجنبوا المنطقة الحدودية من مجازر محتملة كانت ستقضي على الحجر والبشر .
فهل هؤلاء عملاء واولئك ابطال؟! وقبل ان تصنفهم العدالة لقد انصفهم التاريخ! فالمواطنية الصالحة تلك التي تنطبق على اللبناني النظيف الذي لم ولن يقبل يوما بان يرفرف علم فوق الربوع اللبنانية الا العلم اللبناني في وقت رفع كثيرون كثيرون من اللبنانيين اعلام احزاب وتنظيمات لاتمت للبنان بشيء. ايها اللبنانيون نتمنى عليكم ان تتوقفوا ولو للحظة واحدة فقط للتفكير مليا الى اين ياخذ حزب الله اللبنانيين فيوما نسمع ان سلاحه لتحرير مزارع شبعا السورية ويوما نسمع ان سلاحه لتحرير تل ابيب وليس عجبا ان يعلن حزب الله غدا ان سلاحه لاعادة العرب الى الاندلس، من يدري؟ المهم ان سلاحه ليس في خدمة القضية اللبنانية بل هو بعيد كل البعد عن لبنان فهو يعمل بخدمة اسياده القابعين في طهران . فلنتساءل لماذا اعلن هذا الحزب ان القرار 1614 الذي مددت بموجبه مهمة قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان ( يونيفيل) لستة اشهر اضافية وما تضمنه من اشارة الى ضرورة نشر الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية مع اسرائيل ان "هذا القرار هو بمثابة خريطة طريق لتنفيذ القرار 1559".واعتبر ان
الهدف من وراء ذلك هو ان يتحول الجيش اللبناني الى حرس حدود قائلا إن اللبنانيين يرفضون انتشار الجيش في الجنوب. الم يعلن نعيم قاسم ان ظروف لبنان صعبة ومعقدة وخصوصياته لا تسمح بأن يكون له جيش قوي. في المقابل الم يدعو اللبنانيون اللاجئون الى اسرائيل مرارا الدولة اللبنانية الى بسط سيادتها على كامل التراب الجنوبي واستعادة السيادة على كل ذرة من التراب اللبناني بدءا من الناقورة جنوبا وحتى العريضة شمالا. فيا عجبا كل العجب كيف من ينادي الجيش اللبناني الى استلام البلاد والعباد يكون عميلا وخائنا ومن يمنع هذا الجيش من الانتشار على كامل التراب اللبناني يكون وطنيا . وهنا نتوجه الى فضيلة الشيخ عبد الامير قبلان لنلتمس منه ايضاحا عن تصريح كان قد ادلى به في بلدة ميس الجبل الجنوبية بعد هزيمة المنظمات الفلسطينية واعوانها من الفصائل اللبنانية المرتزقة وقد قلتم يا فضيلة الشيخ وبالحرف الواحد وفي حفل افتتاح بوابة الجدار الطيب في بلدة ميس الجبل :هنيئا لمن له جيران كجيراننا في الجنوب وقلتم ان الرسالة الانسانية الحقة تلك العلاقة القائمة بين اللبنانيين الجنوبيين والاسرائيليين،وباركتم فتح الحدود بين لبنان واسرائيل .
اخوتنا اللبنانيون نحن لسنا عملاء ولم ولن نكون يوما عملاء لان من يعمل في النهار لا يكون عميلا بل من يسرح ويمرح تحت جنح الظلام ويزرع العبوات هنا وهناك لقتل المدنيين الابرياء، والساحة الجنوبية خير دليل على زارعي العبوات وخفافيش الليل ، هو العميل. قال الفيلسوف اللبناني جبران خليل جبران ويل لأمة تحسب المستبد بطلا ، ويل لأمة سائسها ثعلب ، وفيلسوفها مشعوذ ويل لأمة حكماؤها خرس من وقر السنين، ورجالها الاشداء فى اقمطة السرير .
جمعية من اجل الحالية اللبنانية في اسرائيل الهيئة الاعلامية
|
|
|