اضغط للدخول الى كافة البيانات 

بيان صادر عن جمعية من اجل الجالية اللبنانية في  اسرائيل

بتاريخ 23/5/2006

 بمناسبة

"ذكرى الانسحاب وذكرى الشهداء"

 

حول مجمل الاوضاع العامة والمتسارعة التي يشهدها لبنان خصوصا لجهة ما يتعلق باللبنانيين الموجودين في اسرائيل، وما يدور ضمن هذه القضية من عروض واتفاقات ومزايدات وصفقات حول عودتهم الى وطنهم او اعتبارهم "عملاء" سيخضعون للمحاكمة، او انهم ضحية سياسات ربما يتم العفو عنهم، او انهم كانوا منسيين من قبل دولتهم وقد يشملهم العفو العام...

عند هذه الامور مجتمعة توقفت الجمعية لتعلن ما يلي:

 

1- نحن لسنا عملاء ولم نكن يوما، ولسنا صفقة للمزايدات ولا قضيتنا هي درجة في سلم الصعود الى كرسي رئاسي او نيابي، ولا هي رهن المقايضة او المبايعة!.

 

2- ان قضيتنا هي قضية حق في الدفاع عن الارض والعرض، ومن اجلها قدمنا مئات الشهداء، لنبقى احرارا في وطننا، ولكي لا تستباح ارواحنا كما حصل في العديد من القرى اللبنانية تحت آلة الحرب والارهاب الفلسطيني- العروبي، والتاريخ خير شاهد على ذلك!.

 

3- بعد مضي اكثر من سنة على انسحاب الجيش السوري من لبنان وبدء مرحلة الاستقلال والحرية، لم يطرأ اي تقدم يذكر على كافة الصعد الأمنية والاجتماعية والاقتصادية... لذا نرجو من القيمين على زمام الامور وكل من يتعاطى الشأن العام النهوض بالوطن ومؤسساته ومقوماته قبل دعوتنا للعودة الى المجهول والى حيث البطالة وعدم الاستقرار والفقر والعوز وادنى درجات العيش الكريم.

 

4- نحن لبنانيون "دون زيادة او نقصان" ودائما نرفع اسم لبنان، اينما حللنا، ونبني وطنا اينما نزلنا –  اكان قسرا ام خيارا ــ فها نحن باقون حتى قدوم السلام او التغيير الشامل في الشرق الاوسط  ككل، ولن نقبل ان نكون ضحية سياسية مرة ثالثة !.

ان وضعنا الحالي ومستقبل اولادنا مرتبطان بوضع الشرق الاوسط بشكل عام وعليه يجب ان يبت في هذا الملف من قبل هيئة الامم المتحدة ولجنة حقوق الانسان،واعلى المراجع الدولية.

 

5- نرجو من السياسيين المجتمعين حول طاولة المفاوضات ان يتوصلوا الى حلول منصفة، تنهض بالوطن، وتؤسس لمرحلة جديدة مبنية على العدل والمساواة، وكل ما هو لصالح لبنان وشعبه،لأننا جزء من هذا الشعب، فعندما يتحرر الوطن من كل رواسبه نقوى به،وعندما يبقى في مهب السياسات الخاطئة والمحاصصات والمناكفات... فحتما سيكون المواطن اللبناني شهيدا حيا في الداخل والخارج.

 

 

                                                       الهيئة الاعلامية- بتاريخ 23/5/2006